شهادات حول الاختفاء القسري

    0

    هلال البوسعيدي

    • اعتقل في مكان مجهول في 2004 بسبب كتابات نشرها على منتدى إلكتروني باسم “سبلة العرب”. مُنع من التواصل مع أهله أو محاميه. أُطلق سراحه بعد أيام، بعد توقيعه على تعهد بعدم الكتابة وانتقاد سياسات الحكومة مرة أخرى.
    • اعتقل في 2012 بسبب نشاطه في مواقع التواصل الاجتماعي، وضع في معتقل سري لمدة 6 أيام، وحكم عليه لاحقا بالسجن لمدة سنة، قضية
    • في 2014، اختطفته قوّات أمن إماراتية من مطعم في مدينة العين الإماراتية، وسلّمته لقوات أمن عمانية في حدود محافظة البريمي. تمّ وضعه في مكان مجهول لمدة شهر ومُنع من التواصل مع أهله أو محاميه، ثم نقل لاحقا إلى مركز الإيواء في السجن المركزي بولاية سمائل. اتضح لاحقا أن سبب الاعتقال هو انتقاده رئيس جهاز الأمن الداخلي ورئيس الإدعاء العام ورئيس المحكمة العليا. أطلق سراحه لاحقا في يونيو 2015.
    • لا يزال إلى اليوم ممنوع من السفر، ولا يملك جواز سفره.

    خلفان البدواوي

    • اعتقل في 2011 من مظاهرة شعبية في ولاية صحار، وتم وضعه في مكان سري لأيام عدّة دون السماح له بالتواصل مع محاميه أو أهله أو معرفة مكان اعتقاله. أطلق سراحه بعد أيام دون توجيه أي تهمة إليه.
    • اعتقل في 2012 ووضعه في مكان مجهول لمدة 30 يوما دون السماح له بالتواصل مع محاميه أو ذويه أو معرفة مكان اعتقاله. وصلت مدة اعتقاله 98 يوما، تم إطلاق سراحه دون الحكم عليه.
    • اختطف مرتين في 2013، الأولى في مارس من منطقة المعبيلة في محافظة مسقط، بعد أن حاصرته سيارات رباعية الدفع تابعة لقوات مكافحة الشغب، وحاصره عشرات رجال الأمن مدججين بالسلاح ويضعون غطاء أسود على رؤوسهم. تمّ إلباسه كيسا أسودا من رأسه حتى قدميه واقتياده إلى مكان مجهول دون السماح له بالاتصال بمحاميه أو ذويه.
    • اختطف مجددا في نوفمبر 2013، من إحدى شوارع محافظة القرم، بعد أن تمّ محاصرة مركبته بعدد من السيارات المدنية وأخرى تابعة لشرطة عمان السلطانية، أُلبس كيسا أسودا واقتيد إلى مكان مجهول لأيام عدّة، ثم أطلق سراحه دون توجيه أيّة تهم إليه.
    • خرج من عمان في ديسمبر 2013، ويعيش في المملكة المتحدة كلاجئ سياسي منذ 2014.

    آخرين يتم اعتقالهم بصورة دائمة بنفس الطريقة، أغلبهم يقوم بتسليم نفسه طوعا إلى ما يسمى بــ القسم الخاص، الجهة التنفيذية بين الإدعاء العام وجهاز الأمن الداخلي (المخابرات). وآخرون يتم مداهمة منازلهم أو اختطافهم من الأماكن العامة، وكلّ الحالات يتم نقلها إلى مكان سرّي بعد أن يتم وضع غطاء أسود عليها.

    شارك: